عبد الملك الثعالبي النيسابوري
304
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
/ باب ذمّ الذهب قال سهل بن هارون : الذهب « 1 » يتطير منه ولا يتفاءل به ، ومن لؤمه سرعته « 2 » إلى بيوت اللئام وإبطاؤه عن بيوت الكرام : « 3 » وشكل الشئ منحذب إليه « 3 » وقال المتنبي في معناه « 4 » : شبيه الشيء منجذب إليه * وأشبهنا بدنيانا الطّغام وما أنا منهم بالعيش راض * ولكن معدن الذهب الرغام والذهب فتان لمن أصابه . ويقال : الذهب من مصائد إبليس ، ولذلك قالوا : أهلك الرجال الأحمران « 5 » . وقلت في « المبهج » : ما أسرع ذهاب الذهب وانفضاض الفضة « 6 » . * * *
--> ( 1 ) في ز ، م : « الذهب اسم » . ( 2 ) في ز ، م : « إسرعه » . ( 3 - 3 ) سقط من : ز ، م . ( 4 ) لم يرد شعر المتنبي في الأصل ، وانظر ديوانه ص 92 . ( 5 ) مجمع الأمثال 2 / 352 . ( 6 ) المبهج ص 28 .